كفر منكر الإمامة (الذي يؤمن أن أبا بكر أول خليفة شرعي)
عموما
عن الإمام علي عليه السلام: والله لو ثنيت لي الوسادة لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الأنجيل بإنجيلهم وبين أهل القرآن بقرآنهم.
افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، سبعون منها في النار وواحدة في الجنة وهي التي اتبعت يوشع بن نون وصي موسى. وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، إحدى وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنة وهي التي اتبعت شمعون وصي عيسى عليه السلام. وتفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة، اثنتان وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنة وهي التي اتبعت وصي محمد صلى الله عليه وآله - وضرب بيده على صدره -.
ثم قال: ثلاث عشرة فرقة من الثلاث والسبعين كلها تنتحل مودتي وحبي، واحدة منها في الجنة واثنتا عشرة منها في النار.
📚كتاب سليم بن قيس الهلالي تحقيق محمد باقر الأنصاري الطبعة الخامسة ص803. الحديث الثاني والثلاثون
الكتاب صحيح السند
التوحيد
داعش سنية سلفية والعقيدة السلفية كفرية فـ هم يشبّهون الله بخلقه
عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من زعم أن الله من شيء أو في شيء أو على شيء فقد كفر، قلت: فسّر لي؟ قال: أعني بالحواية من الشيء له أو بإمساك له أو من شيء سبقه.
📚الكافي للكليني طبعة منشورات الفجر ج1 ص74 كتاب التوحيد، باب الحركة والانتقال، حديث رقم 10
📚التوحيد للصدوق، طبعة دار المعرفة ص317 باب معنى قول الله عز وجل «الرحمن على العرش استوى»، حديث رقم 5
رواية صحيحة السند
سند الكليني: وعنه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عاصم بن حميد
سند الصدوق: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد
الحسين بن الحسن بن أبان مجهول
لكن سند الكليني صحيح
من الشواهد
عن حماد ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : كذب من زعم أن الله عز وجل من شيء أو في شيء أو على شيء.
📚التوحيد للصدوق، طبعة دار المعرفة ص317 باب معنى قول الله عز وجل «الرحمن على العرش استوى»، حديث رقم 8
السند: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب، عن حماد
عبد الله بن جعفر الحميري ثقة
اسم حماد مردد بين حماد بن عثمان وحماد بن عيسى وكل منهما ثقة
فالسند صحيح
الإمامة
عن الإمام موسى الكاظم عليه السلام قال: فاستمسك بعروة الدين، آل محمد والعروة الوثقى الوصي بعد الوصي والمسالمة لهم والرضا بما قالوا ولا تلتمس دين من ليس من شيعتك ولا تحبّن دينهم فإنهم الخائنون الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم وتدري ما خانوا أماناتهم ائتمنوا على كتاب الله فحرفوه وبدلوه ودلوا على ولاة الأمر منهم فانصرفوا عنهم فأذاقهم الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون وسألت عن رجلين اغتصبا رجلا مالا كان ينفقه على الفقراء والمساكين وأبناء السبيل وفي سبيل الله فلما اغتصباه ذلك لم يرضيا حيث غصباه حتى حملاه إياه كرها فوق رقبته إلى منازلهما فلما أحرزاه توليا إنفاقه أيبلغان بذلك كفرا؟ فلعمري لقد نافقا قبل ذلك وردّا على الله عز وجل كلامه وهزئا برسوله صلى الله عليه وآله وهما الكافران عليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين والله ما دخل قلب أحد منهما شيء من الإيمان منذ خروجهما من حالتيهما وما ازدادا إلا شكا، كانا خدّاعين، مرتابين، منافقين حتى توفتهما ملائكة العذاب إلى محل الخزي في دار المقام؛ وسألت عمن حضر ذلك الرجل وهو يغصب ماله ويوضع على رقبته منهم عارف ومنكر فأولئك أهل الردة الأولى من هذه الأمة فعليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
📚روضة الكافي للكليني حديث رقم 95
قوله "ائتمنوا على كتاب الله فحرفوه وبدلوه"
أغلب العلماء يعتبرون التحريف معنويا وليس لفظيا
والمسألة خلافية
عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمد بن منصور الخزاعي ، عن علي بن سويد ومحمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن عمه حمزة بن بزيع ، عن علي بن سويد والحسن بن محمد ، عن محمد بن أحمد النهدي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمد بن منصور ، عن علي بن سويد
الرواية مروية بثلاثة أسانيد والسند الثاني معتبر
والانتحاريون يقتدون بالمرتدين
يحيى الحلبي، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير قال: قلت: جعلت فداك أرأيت الراد عليَّ هذا الأمر فهو كالراد عليكم؟ فقال: يا أبا محمد من رد عليك هذا الأمر فهو كالراد على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى الله تبارك وتعالى.
📚روضة الكافي للكليني، حديث رقم 120 رواية صحيحة السند
الرواية تدل على كفر المنكر للإمامة
حدثني أبي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} قال:
فارق القوم - والله - دينهم.
📚تفسير القمي طبعة مؤسسة الإمام المهدي ج1 ص328، سورة الأنعام، آية 159
رواية صحيحة السند
بطلان الفتوحات
قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن فلانا وفلانا غصبونا حقنا واشتروا به الإماء وتزوجوا به النساء، ألا وإنا قد جعلنا شيعتنا من ذلك في حل لتطيب مواليدهم.
📚تفسير القمي طبعة مؤسسة الإمام المهدي ج3 ص905

تعليقات
إرسال تعليق