من أول الإرهابيين في تاريخ الإسلام؟ أول ضحية هي ابنة الرسول؟

من أول الإرهابيين في تاريخ الإسلام؟ الذين أسسوا الإرهاب وشوهوا سمعة الإسلام

قتل ابنة رسول الله وجنينها وهي أول ضحية للإرهاب

حدثني أبو الحسين محمد بن هارون التلعكبري، قال حدثني أبي، قال حدثني أبو علي محمد بن همام بن سهيل رضي الله عنه، قال روى أحمد بن محمد بن البرقي عن أحمد بن محمد الأشعري القمي عن عبدالرحمان بن بحر عن عبد الله بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قال : ولدت فاطمة عليها السلام في جمادى الآخرة في العشرين منه سنة خمس وأربعين من مولد النبي صلى الله عليه وآله وأقامت بمكة ثمان سنين وبالمدينة عشر سنين وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوما وقبضت في جمادى الاخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه سنة إحدى عشرة من الهجرة وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى الرجل (عمر) لكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسنا ومرضت من ذلك مرضا شديدا ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها، وكان رجلان من أصحاب النبي سألا أمير المؤمنين أن يشفع لهما فسألها فأجابت ولما دخلا عليها قالا لها: كيف أنت يا بنت رسول الله؟ فقالت بخير الحمد لله ثم قالت لهما: أما سمعتما من النبي يقول: فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله؟ قالا: بلى، قالت: والله لقد آذيتماني فخرجا من عندها وهي ساخطة عليهما.


📚دلائل الإمامة للطبري الإمامي طبعة مؤسسة الأعلمي ص٤٥-٤٦


الرواية صحيحة السند


وقد كان قنفذ لعنه الله ضرب فاطمة عليها السلام بالسوط - حين حالت بينه وبين زوجها وأرسل إليه عمر: «إن حالت بينك وبينه فاطمة فاضربها» - فألجأها قنفذ لعنه الله إلى عضادة باب بيتها ودفعها فكسر ضلعها من جنبها فألقت جنينا من بطنها. فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت صلى الله عليها من ذلك شهيدة. 📚كتاب سليم بن قيس الهلالي تحقيق محمد باقر الأنصاري الطبعة الخامسة ص٥٨٨، الحديث ٤


الكتاب صحيح السند


عمر هو شريك أبو بكر (الغاصب الأول للخلافة) في الجريمة والغاصب الثاني للخلافة بعد أبي بكر.

حرق الدار

٣٧٠٤٥ - محمد بن بشر، حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله ﷺ كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله ﷺ فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال: يا بنت رسول الله ﷺ والله ما من الخلق أحد أحب إلينا من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك؛ أن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت، قال: فلما خرج عمر جاؤوها فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت، وايم الله ليمضين لما حلف عليه، فانصرفوا راشدين، فرءوا رأيكم ولا ترجعوا إلي، فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر.


__

صحيح


📚المصنف لابن أبي شيبة ت الشثري، المجلد ٢١ ص١٤٣-١٤٤


https://app.turath.io/book/333?page=45432




قصيدة عن حادثة كسر ضلع الزهراء

هم الذين قتلوا رسول الله

عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتدرون مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو قتل، إن الله يقول «أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم» فسُمّ قبل الموت، إنهما سقتاه، فقلنا انهما وأبويهما شر من خلق الله


📚تفسير العياشي سورة آل عمران، حديث رقم ١٥٢


عن الصادق عليه السلام في قوله: {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا} هي حفصة قال الصادق عليه السلام: كفرت في قولها: {من أنبأك هذا} وقال الله فيها وفي أختها: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكم} أي زاغت والزيغ الكفر


📚الصراط المستقيم للشيخ علي النباطي العاملي ج3 ص168


 وعائشة قائدة في حرب الجمل ضد الوصي الشرعي الإمام علي.

قتل المسلمين (شيعة) الذين رفضوا دفع الزكاة للحاكم الأول

ثم أقبل حارثة بن سراقة إلى إبل الصدقة، فأخرج الناقة بعينها، ثم قال لصاحبها: خذ ناقتك إليك، فإن كلمك أحد فاخطم أنفه بالسيف، نحن إنما أطعنا رسول الله إذ كان حيا، ولو قام رجل من أهل بيته لأطعناه، وأما ابن أبي قحافة فما له طاعة في رقابنا ولا بيعة، ثم أنشأ حارثة يقول:

1 - أطعنا رسول الله إذ كان وسطنا ... فيا عجبا ممن يطيع أبا بكر
2 - ليورثه بكرا إذا كان بعده … وتلك وبيت الله قاصمة الظهر
3 - وإن أناسا يأخذون زكاتكم … أقل ورب البيت عندي من الذر
4 - وإن الذي تعطونه بجهالة … لكالتمر أو أحلى بفينا من التمر
5 - حلفت يمينا غير حنث مشوبة … وإني لأهل أن أُوَفّي بها نذري
6 - على ما ترجو قريش ودون ما … يرجون طعن بالمثقفة السمر
7 - وضرب يزيل الهام عن مستقره … كما كانت الأشياخ في سالف الدهر
8 - أنعطي قريشا مالنا إن هذه … لتلك التي يخزى بها المرء في القبر
9 - فيا قوم لا تعطوا اللئام مقادة … وقوموا وإن كان المقام على الجمر
10 - فكندة ما زالت ليوثا لدى الوغى … وغيث بني حواء في العسر واليسر
11- وما لبني تيم بن مرة إمرة … علينا ولا تلك القبائل من فهر
12- لأن رسول الله أوجبَ طاعةً … وأولى بما استولى عليهم من الأمر

📚الردة للواقدي ص171


قتل مالك بن نويرة رحمه الله مثل تنظيم داعش الإرهابي

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني يحيى بن عبد الله بن أبِي قتادة عن أمه عن أبيه عن أبي قتادة قال: كنا مع خالد بن الوليد حين خرج إلى أهل الردّة فلما نزل البطاح ادّعى أن مالك بن نويرة ارتد، واحتج عليه بكلام بلغه عنه، فأنكر مالك ذلك وقال: أنا على الإسلام ما غيرت ولا بدلت. وشهد له أبو قتادة وعبد الله بن عمر، فقدمه خالد وأمر ضرار بن الأزور الأسدي فضرب عنقه، وأمر برأس مالك فَجُعِلَ أثافيا لقِدْر، وكان من أكثر الناس شَعرا فراحوا وإن رأسه ليدخن وما خلصت النار إلى شوائه، وقبض خالد امرأته أم متمم فتزوجها.


📚طبقات ابن سعد - الطبقة الرابعة، طبعة مكتبة الصديق، ص534

حسب هذه الرواية أن خالد تزوج إمراة مالك رغم أن المعروف أنه زنا بها لجمالها
خالد بن الوليد قاتل مالك بن نويرة هو نفسه الذي حاول اغتيال الوصي الشرعي الأول، الإمام علي عليه السلام

من هو مالك بن نويرة رحمه الله؟

٧٧١٢- مالك بن نويرة:

بن جمرة بن شدّاد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع التميمي اليربوعي يكنى أبا حنظلة، ويلقب الجفول.

قال المرزباني: كان شاعرا شريفا فارسا معدودا في فرسان بني يربوع في الجاهلية وأشرافهم، وكان من أرداف الملوك، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمله على صدقات قومه، فلما بلغته وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمسك الصدقة وفرّقها في قومه؛ وقال في ذلك:

فقلتُ خذوا أموالكم غير خائف ... ولا ناظر فيما يجيء من الغد

فإن قام بالدّين المحوّق قائم ... أطعنا وقلنا الدّين دين محمّد


📚الإصابة لابن حجر ج5 ص560

خطتهم لقتل الوصي الشرعي

قال الإمام الصادق عليه السلام: فرجع أبو بكر إلى منزله وبعث إلى عمر فدعاه، ثم قال: أما رأيت مجلس علي منا اليوم؟ والله لئن قعد مقعدا مثله ليفسدن أمرنا، فما الرأي؟

قال عمر: الرأي أن تأمر بقتله، قال: فمن يقتله؟ قال: خالد بن الوليد.

فبعثا إلى خالد فأتاهما، فقالا، إنّا نريد أن نحملك على أمر عظيم. قال: حمّلاني ما شئتما ولو قتل علي بن أبي طالب. قالا: فهو ذاك. فقال خالد: متى أقتله؟ قال أبو بكر: إذا حضر المسجد فقم بجنبه في الصلاة، فإذا أنا سلّمت، فقم إليه فاضرب عنقه قال: نعم. فسمعت أسماء بنت عميس ذلك، وكانت تحت أبي بكر، فقالت لجاريتها: اذهبي إلى منزل علي وفاطمة فاقرئيهما السلام، وقولي لعلي: {إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ}. فجاءت الجارية إليهما، فقالت لعلي عليه السلام: إن أسماء بنت عميس تقرأ عليكما السلام وتقول لك: {إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ}.

فقال علي عليه السلام: قولي لها: إن الله يحيل بينهم وبين ما يريدون.


ثم قام وتهيأ للصلاة وحضر المسجد، ووقف خلف أبي بكر وصلى لنفسه وخالد بن الوليد إلى جنبه ومعه السيف، فلما جلس أبو بكر في التشهد ندم على ما قال، وخاف الفتنة وشدة علي عليه السلام وبأسه، فلم يزل متفكرا لا يجسر أن يسلم حتى ظن الناس أنه قد سها، ثم التفت إلى خالد فقال:

يا خالد لا تفعل ما أمرتك به، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا خالد ما الذي أمرك به؟ قال: أمرني بضرب عنقك.

فقال: وكنت تفعل؟ قال: إي والله، لولا أنه قال لي: لا تفعل لقتلتك بعد التسليم، قال: فأخذه علي عليه السلام فضرب به الأرض، واجتمع الناس عليه، فقال عمر: يقتله ورب الكعبة. فقال الناس يا أبا الحسن الله الله بحق صاحب هذا القبر. فخلّى عنه، قال: فالتفت إلى عمر وأخذ بتلابيبه وقال:

يابن الصهاك لولا عهد من رسول الله صلى الله عليه وآله وكتاب من الله سبق، لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا، ثم دخل منزله.


📚تفسير القمي طبعة مؤسسة الإمام المهدي ج2 ص384-388 (781-785)، سورة الروم تفسير قوله فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل


السند صحيح


السند: حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن عثمان بن عيسى وحماد بن عثمان عن الإمام الصادق


قال ابن عباس: ثم إنهم تآمروا وتذاكروا فقالوا: (لا يستقيم لنا أمر مادام هذا الرجل حيا)! فقال أبو بكر: من لنا بقتله ؟ فقال عمر: (خالد بن الوليد)! فأرسلا إليه فقالا: (يا خالد، ما رأيك في أمر نحملك عليه؟ قال: احملاني على ما شئتما، فوالله إن حملتماني على قتل ابن أبي طالب لفعلت. فقالا: والله ما نريد غيره. قال: فإني له! فقال أبو بكر: إذا قمنا في الصلاة صلاة الفجر فقم إلى جانبه ومعك السيف. فإذا سلّمت فاضرب عنقه. قال: نعم. فافترقوا على ذلك. ثم إن أبا بكر تفكر فيما أمر به من قتل علي عليه السلام وعرف أنه إن فعل ذلك وقعت حرب شديدة وبلاء طويل، فندم على ما أمره به. فلم ينم ليلته تلك حتى أصبح ثم أتى المسجد وقد أقيمت الصلاة. فتقدم فصلى بالناس مفكرا لا يدري ما يقول. وأقبل خالد بن الوليد متقلدا بالسيف حتى قام إلى جانب علي عليه السلام، وقد فطن علي عليه السلام ببعض ذلك. فلما فرغ أبو بكر من تشهده صاح قبل أن يسلم: (يا خالد لا تفعل ما أمرتك، فإن فعلت قتلتك)، ثم سلّم عن يمينه وشماله. فوثب علي عليه السلام فأخذ بتلابيب خالد وانتزع السيف من يده ثم صرعه وجلس على صدره وأخذ سيفه ليقتله، واجتمع عليه أهل المسجد ليخلصوا خالدا فما قدروا عليه. فقال العباس: حلّفوه بحق القبر (لمّا كففت). فحلفوه بالقبر فتركه، وقام فانطلق إلى منزله. وجاء الزبير والعباس وأبو ذر والمقداد وبنو هاشم، واخترطوا السيوف وقالوا: (والله لا تنتهون حتى يتكلم ويفعل)! واختلف الناس وماجوا واضطربوا. وخرجت نسوة بني هاشم فصرخن وقلن: (يا أعداء الله، ما أسرع ما أبديتم العداوة لرسول الله وأهل بيته، لطالما أردتم هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله، فلم تقدروا عليه، فقتلتم ابنته بالأمس ثم أنتم تريدون اليوم أن تقتلوا أخاه وابن عمه ووصيه وأبا ولده؟ كذبتم ورب الكعبة. ما كنتم تصلون إلى قتله). حتى تَخوّف الناس أن تقع فتنة عظيمة.


📚كتاب سليم بن قيس الهلالي تحقيق محمد باقر الأنصاري الطبعة الخامسة ص871-873. الحديث 48


الكتاب صحيح السند


٨٠٩ - أخبرني محمد بن علي قال: ثنا الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله وذكر له حديث عُقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في علي والعباس، وعُقيل، عن الزهري، أن أبا بكر أمر خالداً في عَليّ فقال أبو عبد الله: كيف؟ فلم عرفها فقال: ما يعجبني أن تكتب هذه الأحاديث. قال المحقق: إسناد كلام أحمد صحيح. والعبارة غير مستقيمة وهي هكذا في الأصل. 📚كتاب السنة لأبي بكر الخلال ط. دار الراية المجلد ١ ص٥٠٥ التغليظ على من كتب الأحاديث التي فيها طعن على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم


عُقيل بن خالد ثقة

الإرهابيون الذين مثل داعش ليسوا على الإسلام الحق


داعش مسلمون سنة سلفيون، يحبون المنافقين (أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة) ولا يؤمنون بالإمامة التي يؤمن بها الشيعة الإمامية بل يقولون بخلافة أبي بكر.

وعندهم عقائد شركية


كفر داعش وبطلان الفتوحات

القيادة الحقيقية والقيادة المزيفة

رأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في حجَّتِهِ يومَ عرفةَ وَهوَ علَى ناقتِهِ القَصواءِ يخطُبُ، فسَمِعْتُهُ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ إنِّي ترَكْتُ فيكُم مَن ما إن أخَذتُمْ بِهِ لن تَضلُّوا: كتابَ اللَّهِ، وعِترتي أَهْلَ بَيتي.

الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي

الصفحة أو الرقم : 3786 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

التخريج : أخرجه الترمذي (3786) واللفظ له، والطبراني (3/66) (2680).


إنِّي تارِكٌ فيكُم ما إن تمسَّكتُمْ بِهِ لن تضلُّوا بَعدي أحدُهُما أعظَمُ منَ الآخرِ: كتابُ اللَّهِ حَبلٌ ممدودٌ منَ السَّماءِ إلى الأرضِ. وعِترتي أَهْلُ بيتي، ولَن يتفرَّقا حتَّى يَرِدا عليَّ الحوضَ فانظُروا كيفَ تخلُفوني فيهِما

الراوي : زيد بن أرقم | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي

الصفحة أو الرقم : 3788 | خلاصة حكم المحدث : صحيح


عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال قال: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ‌} [الإسراء: ٧١] قال المسلمون: يا رسول الله: ألست إمام الناس كلهم أجمعين؟ قال فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا رسول الله إلى الناس أجمعين، ولكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي، يقومون في الناس فيكذَّبون، ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم فمن والاهم واتبعهم وصدَّقهم فهو مني ومعي وَسَيَلْقَانِي، أَلَا وَمَنْ ظَلَمَهُمْ وَكذَّبهم فليس مني ولا معي وأنا منه برِي‌ء.

📚الكافي للكليني طبعة دار الكتب الإسلامية ج1 ص215، حديث رقم ١
📚بصائر الدرجات للصفار تحقيق السيد المعلم ج1 ص85-86
📚المحاسن للبرقي طبعة المجمع العالمي لأهل البيت ج1 ص254، طبعة دار الكتب الإسلامية ص155


رواية صحيحة السند


قال أبان: ثم قال لي أبو جعفر الباقر عليه السلام: ما لقينا أهل البيت من ظلم قريش وتظاهرهم علينا وقتلهم إيانا، وما لقيَت شيعتنا ومحبونا من الناس.

إن رسول الله صلى الله عليه وآله قُبض وقد قام بحقنا وأمر بطاعتنا وفرض ولايتنا ومودتنا، وأخبرهم بأنّا أولى الناس بهم من أنفسهم وأمرهم أن يبلغ الشاهد منهم الغائب.


📚كتاب سليم بن قيس الهلالي تحقيق محمد باقر الأنصاري الطبعة الخامسة ص630، الحديث 10


الكتاب صحيح السند


أن الكميت بن زيد سأل الإمام الباقر:

قال: قلت: خَبِّرني عن الرجلين؟ قال: فأخذ الوسادة فكسرها في صدره ثم قال: والله يا كميت، ما أهريق محجمة من دم، ولا أُخذ مال من غير حله، ولا قُلِب حجر عن حجر إلا ذاك في أعناقهما.


📚روضة الكافي للكليني، حديث رقم 75


وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا * فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا * أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا [سورة النساء: 61-63]


جميل ، عن زرارة ، عن أحدهما عليهما‌ السلام قال: قال رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله: لولا أني أكره أن يقال إن محمدا استعان بقوم حتى إذا ظفر بعدوه قتلهم لضربت أعناق قوم كثير.


📚روضة الكافي للكليني، حديث رقم 544


الصحابة

الأمم السابقة للأنبياء ارتدت عن الدين

في القرآن



قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ * فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي * قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ * فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ * أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا * وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي * قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى * قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا * أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي * قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي [سورة طه (20) :85-94]

تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ [سورة البقرة (2): 253]

في الكتاب المقدس

ولما رأى الشعب أن موسى أبطأ في النزول من الجبل، اجتمع الشعب على هارون وقالوا له: «قم اصنع لنا آلهة تسير أمامنا، لأن هذا موسى الرجل الذي أصعدنا من أرض مصر، لا نعلم ماذا أصابه». فقال لهم هارون: «انزعوا أقراط الذهب التي في آذان نسائكم وبنيكم وبناتكم واتوني بها». فنزع كل الشعب أقراط الذهب التي في آذانهم وأتوا بها إلى هارون. فأخذ ذلك من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: «هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر». فلما نظر هارون بنى مذبحا أمامه، ونادى هارون وقال: «غدا عيد للرب». فبكروا في الغد وأصعدوا محرقات وقدموا ذبائح سلامة. وجلس الشعب للأكل والشرب ثم قاموا للعب. فقال الرب لموسى: «اذهب انزل. لأنه قد فسد شعبك الذي أصعدته من أرض مصر. زاغوا سريعا عن الطريق الذي أوصيتُهم به. صنعوا لهم عجلا مسبوكا، وسجدوا له وذبحوا له وقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر». [سفر الخروج 32: 1-8]

بغض النظر عن أننا نؤمن أن هارون نبي معصوم وإنما الذي صنع العجل هو السامري كما هو مذكور في القرآن

تعليقات