كفر في كتاب الإسلامية للصف الثاني المتوسط في العراق
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ [التحريم (٦٦): ٦]
![]() |
| الإسلامية للثاني متوسط ص٣٣ |
الآيات المتشابهة والآيات المحكمة
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ [آل عمران (٣): ٧]
سُئل أبو عبد الله عليه السلام عن المحكم والمتشابه؟ فقال: المحكم ما يعمل به والمتشابه ما اشتبه على جاهله.
📚تفسير البرهان طبعة مؤسسة الأعلمي ج٢ ص١٠، سورة آل عمران، آية: ٨
من هم الراسخون في العلم
من كتب الشيعة
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله.
📚الكافي طبعة منشورات الفجر ج١ ص١٢٦ كتاب الحجة، باب أن الراسخين في العلم هم الأئمة، حديث رقم ١
📚تفسير البرهان ج٢ ص١١، سورة آل عمران، آية: ٨
ففي تفسير القمي في الصحيح عن الباقر عليه السلام قال: «إن رسول اللّه صلى الله عليه وآله أفضل الراسخين في العلم، قد علم جميع ما أُنزل في القرآن من التنزيل والتأويل، وما كان اللّه ليُنزل عليه شيئا لم يُعلِّمه تأويله، وأوصياءه من بعده يعلمونه كله».
وعن العياشي مثله.
وفي الكافي عن أحدهما عليهما السلام مثله.
وفي الكافي في الصحيح عن الصادق عليه السلام: «نحن الراسخون في العلم، ونحن نعلم تأويله».
ونحوه عن تفسير العياشي.
📚موسوعة العلامة البلاغي ج٢ - آلاء الرحمن في تفسير القرآن ص٤٧٩
عن الإمام علي عليه السلام قال: أَيْنَ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهُمُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ دُونَنَا! كَذِباً وبَغْياً عَلَيْنَا، أَنْ رَفَعَنَا اللَّه ووَضَعَهُمْ، وأَعْطَانَا وحَرَمَهُمْ، وأَدْخَلَنَا وأَخْرَجَهُمْ. بِنَا يُسْتَعْطَى الْهُدَى، ويُسْتَجْلَى الْعَمَى. إِنَّ الأَئِمَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ غُرِسُوا فِي هَذَا الْبَطْنِ مِنْ هَاشِمٍ، لَا تَصْلُحُ عَلَى سِوَاهُمْ، ولَا تَصْلُحُ الْوُلَاةُ مِنْ غَيْرِهِمْ.
📚نهج البلاغة خطبة ١٤٤
عن الإمام الصادق عليه السلام قال: الله أعظم من أن يُرى بالعين.
📚الكافي للكليني طبعة منشورات الفجر ج١ ص٥٨
الحديث التاسع : صحيح.
📚مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول للعلامة المجلسي ج١ ص٣٣٩
من كتب العامة
٢٤٨٧ - " إن منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن، كما قاتلت على تنزيله، فاستشرفنا وفينا أبو بكر وعمر، فقال: لا، ولكنه خاصف النعل. يعني عليا رضي الله عنه ".
📚سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني المجلد ٥ ص٦٣٩
هذه الرواية صحيحة عند المخالفين (من يسمون بأهل السنة)
وقد صححها الألباني وهو من علماء المخالفين
معنى وتفسير الآية
عن الرضا عليه السلام قال في قول الله عز وجل: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} يعني مشرقة تنتظر ثواب ربها.
📚التوحيد للصدوق طبعة دار المعرفة ص١١٦
{فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ} أي: منتظرة بم يرجع المرسلون؟.
📚الاحتجاج للطبرسي طبعة منشورات الشريف الرضي ج١ ص٣١٩
لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ [الأنعام (٦): ١٠٣]
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا [طه (٢٠): ١١٠]
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [الشورى (٤٢): ١١]
دليل عقلي
📚الكافي للكليني طبعة منشورات الفجر ج١ ص٥٧ كتاب التوحيد باب في إبطال الرؤية
الحديث الرابع : صحيح.
📚مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول للعلامة المجلسي ج١ ص٣٣٤
كفر القائل بذلك!
عن هشام قال : كنت عند الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام إذ دخل عليه معاوية بن وهب، وعبد الملك بن أعين، فقال له معاوية بن وهب: يا ابن رسول الله ما تقول في الخبر الذي روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله رأى ربه، على أي صورة رآه؟ وعن الحديث الذي رووه أن المؤمنين يرون ربهم في الجنة على أي صورة يرونه؟
فتبسم عليه السلام ثم قال: يا معاوية، ما أقبح بالرجل يأتي عليه سبعون سنة أو ثمانون سنة يعيش في ملك الله، ويأكل من نعمه ثم لا يعرف الله حق معرفته.
ثم قال عليه السلام: يا معاوية إن محمدا صلى الله عليه وآله لم ير ربه تبارك وتعالى بمشاهدة العيان، وإن الرؤية على وجهين: رؤية القلب، ورؤية البصر، فمن عنى برؤية القلب فهو مصيب، ومن عنى برؤية البصر فقد كفر بالله وبآياته، لقول رسول الله صلى الله عليه وآله: من شبه الله بخلقه فقد كفر ولقد حدثني أبي عن أبيه عن الحسين بن علي عليهما السلام قال: سئل أمير المؤمنين عليه السلام فقيل له: يا أخا رسول الله، هل رأيت ربك؟ فقال: وكيف أعبد من لم أره؟ لم تره العيون بمشاهدة العيان، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان، وإذا كان المؤمن يرى ربه بمشاهدة البصر فإن كل من جاز عليه البصر والرؤية فهو مخلوق، ولابد للمخلوق من الخالق، فقد جعلته إذا محدثا مخلوقا، ومن شبهه بخلقه فقد اتخذ مع الله شريكا، ويلهم أولم يسمعوا يقول الله تعالى: {لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير} وقوله : {لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} وإنما طلع من نوره على الجبل كضوء يخرج من سم الخياط فدكدكت الارض، وصعقت الجبال، فخر موسى صعقا أي ميتا، فلما أفاق وردّ عليه روحه قال: سبحانك تبت إليك من قول من زعم أنك تُرى، ورجعت إلى معرفتي بك أن الابصار لاتدركك، وأنا أول المؤمنين، وأول المقرين بأنك ترى ولا تُرى وأنت بالمنظر الاعلى.
ثم قال عليه السلام: إن أفضل الفرائض وأوجبها على الانسان معرفة الرب والإقرار له بالعبودية، وحدّ المعرفة أنه لا إله غيره، ولا شبيه له ولانظير له، وأن يعرف أنه قديم مثبت، موجود غير فقيد، موصوف من غير شبيه ولا مثيل، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير، وبعده معرفة الرسول، والشهادة بالنبوة، وأدنى معرفة الرسول الإقرار بنبوته، وإن ما أتى به من كتاب أو أمر أو نهي فذلك عن الله عز وجل، وبعده معرفة الإمام الذي به يأتم بنعته، وصفته واسمه في حال العسر واليسر، وأدنى معرفة الإمام أنه عدل النبي - إلا درجة النبوة - ووارثه، وأن طاعته طاعة الله وطاعة رسول الله، والتسليم له في كل أمر، والرد إليه، والأخذ بقوله، ويعلم أن الإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب وبعده الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم أنا، ثم بعدي، موسى ابني، وبعده علي ابنه، وبعد علي محمد ابنه، وبعد محمد علي ابنه وبعد علي الحسن ابنه، والحجة من ولد الحسن.
ثم قال: يا معاوية، جعلت لك أصلا في هذا فاعمل عليه، فلو كنت تموت على ما كنت عليه لكان حالك أسوأ الأحوال، فلا يغرنك قول من زعم أن الله تعالى يُرى بالبصر. قال: وقد قالوا أعجب من هذا، أولم ينسبوا آدم عليه السلام إلى المكروه؟ أولم ينسبوا إبراهيم عليه السلام إلى ما نسبوه؟ أولم ينسبوا داود عليه السلام إلى ما نسبوه من القتل من حديث الطير؟ أولم ينسبوا يوسف الصديق إلى ما نسبوه من حديث زليخا؟ أولم ينسبوا موسى عليه السلام إلى ما نسبوه من القتل؟ أولم ينسبوا رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ما نسبوه من حديث زيد؟ أولم ينسبوا علي بن أبي طالب عليه السلام إلى ما نسبوه من حديث القطيفة؟ إنهم أرادوا بذلك توبيخ الإسلام ليرجعوا على أعقابهم، أعمى الله أبصارهم كما أعمى قلوبهم، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
📚كفاية الأثر للخزاز تحقيق محمد كاظم الموسوي ص٣٧٠-٣٧٤
بحار الأنوار ج٤ ص٥٤
ملاحظة: دليل على أن موسى عليه السلام كان يعلم أن الله لا يُرى
روى الصدوق عن الإمام الرضا رواية في أن موسى عليه السلام يعلم أن الله لا يُرى ولكنه قومه أصروا على ذلك فأخذتهم الصاعقة وأعادهم الله إلى الحياة بعد أن طلب موسى ذلك إذ قد يتهمه قومه بأنه قتلهم فسألوه نفس السؤال.
يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم [النساء (٤): ١٥٣]
عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قلت له : أخبرني عن الله عز وجل هل يراه المؤمنون يوم القيامة؟ قال : نعم ، وقد رأوه قبل يوم القيامة ، فقلت : متى؟ قال : حين قال لهم : {ألست بربكم قالوا بلى} ثم سكت ساعة ، ثم قال : وإن المؤمنين ليرونه في الدنيا قبل يوم القيامة ، ألست تراه في وقتك هذا؟ قال أبو بصير : فقلت له : جعلت فداك فأحدث بهذا عنك؟ فقال لا ، فإنك إذا حدثت به فأنكره منكر جاهل بمعنى ما تقوله ثم قدَّر أن ذلك تشبيه كَفرَ وليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين ، تعالى الله عما يصفه المشبهون والملحدون.
📚التوحيد للصدوق طبعة دار المعرفة ص١١٧


.jpg)

تعليقات
إرسال تعليق